غازي عناية

406

أسباب النزول القرآني

وروى الواحدي عن القرطبي قال : « كان بالمدينة تجار يطففون ، وكانت بياعاتهم كشبه القمار المنابذة ، والمخاطرة ، فأنزل اللّه تعالى : هذه الآية ، فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى السوق ، وقرأها . وروى الواحدي عن السدي : « قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم المدينة ، وبها رجل يقال له أبو جهينة ، ومعه صاعان يكيل بأحدهما ، ويكتال بالآخر ، فأنزل اللّه تعالى هذه الآية » . - سورة الطارق - الآية : 1 - 3 . قوله تعالى : وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ ، وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ ، النَّجْمُ الثَّاقِبُ قال الواحدي : « نزلت في أبي طالب ، وذلك أنه أتى النبي صلّى اللّه عليه وسلم بخبز ، ولبن ، فبينما هو جالس إذ انحط نجم فامتلأ ماء ثم نارا ، ففزع أبو طالب ، وقال : أي شيء هذا ! ! فقال : هذا نجم ، رمي به ، وهو آية من آيات اللّه ، فعجب أبو طالب ، فأنزل اللّه تعالى هذه الآية » . الآية : 5 . قوله تعالى : فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ أخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله : فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ قال : نزلت في أبي الأشد ، كان يقوم على الأديم ، فيقول : يا معشر قريش ، من أزالني عنه فله كذا ، ويقول : إن محمدا يزعم أن خزنة جهنم تسعة عشر ، فأنا أكفيكم وحدي عشرة ، واكفوني أنتم تسعة » .